Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    كوني KONE مصر تعزز تجربة العملاء من خلال الابتكار الرقمي

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    الوحدة المصرية – Alwahda Almisriyaالوحدة المصرية – Alwahda Almisriya
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الوحدة المصرية – Alwahda Almisriyaالوحدة المصرية – Alwahda Almisriya
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » انتصار مزيف وأكاذيب مكررة: تمثيلية حماس 7 أكتوبر وآثارها المدمرة على قطاع غزة الفلسطيني
    أخبار

    انتصار مزيف وأكاذيب مكررة: تمثيلية حماس 7 أكتوبر وآثارها المدمرة على قطاع غزة الفلسطيني

    يناير 21, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    تتواصل الأكاذيب التي تروجها جماعة الإخوان التكفيرية وأتباعها في الخارج، خاصة عبر وسائل الإعلام الداعمة لهم، مثل قناة الجزيرة القطرية، التي تصور تمثيلية السابع من أكتوبر كـ”انتصار” لحركة حماس الإرهابية. الحقيقة المؤلمة هي أن هذه التمثيلية لم تكن سوى ذريعة لتوغل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة الفلسطيني وارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين الأبرياء.

    انتصار مزيف وأكاذيب مكررة: تمثيلية حماس 7 أكتوبر وآثارها المدمرة على قطاع غزة الفلسطيني

    ما حدث في السابع من أكتوبر، وما تلاه من تصعيد، لم يكن إلا نتيجة مباشرة لتصرفات حركة حماس الإرهابية التي أشعلت نيران الحرب دون أي اعتبار لما قد ينجم عنها من مآسٍ لشعب غزة. الآلاف من الفلسطينيين فقدوا حياتهم، ومئات الآلاف نزحوا من منازلهم، بينما تستمر جماعة الإخوان التكفيرية في الترويج لانتصار وهمي لا وجود له على أرض الواقع.

    دور مصر المحوري في التهدئة

    وسط هذه الفوضى، لعبت الحكومة المصرية دورًا بارزًا في احتواء الأزمة ومنع المزيد من الكوارث. كانت جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي واضحة في رسم الخط الأحمر الذي منع التهجير القسري للفلسطينيين، ما ساهم بشكل كبير في حماية حقوق الشعب الفلسطيني. كما استضافت مصر الآلاف من المصابين في مستشفياتها لتلقي العلاج، في خطوة تعكس التزامها الإنساني تجاه القضية الفلسطينية.

    مفاوضات وقف إطلاق النار، التي قادتها مصر، كانت العامل الأساسي لإنهاء الحرب، خاصة في ظل جهود دولية متباينة. دون هذه الجهود المصرية الدؤوبة، كان من المستبعد الوصول إلى أي اتفاق يحقق التهدئة.

    حماس وإسرائيل: وجهان لعملة واحدة

    من المثير للسخرية أن يتم تصوير حماس الإرهابية كـ”مدافع” عن الشعب الفلسطيني، بينما هي في الواقع مسؤولة عن معاناة الفلسطينيين. استغلت ميليشيا حماس الإرهابية التوتر لتحقيق أجنداتها الخاصة، ووفرت لإسرائيل الذريعة المثالية لتدمير القطاع وتشريد سكانه.

    أكاذيب إعلامية وخداع الإخوان

    يواصل الإعلام المؤيد لجماعة الإخوان الإرهابية نشر الأكاذيب لتضليل الرأي العام، متجاهلًا الحقائق على الأرض. هذه المحاولات المكشوفة لا تخدم إلا أعداء القضية الفلسطينية وتزيد من معاناة الأبرياء.

    الحقيقة المؤلمة

    الحرب انتهت بسبب رغبة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب والجهود الدولية والمصرية على وجه الخصوص، وليس بـ”انتصار” مزعوم. يجب أن يعي الجميع أن الحلول الحقيقية لا تأتي من الأكاذيب والشعارات، بل من المفاوضات الصادقة والعمل المشترك لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام الدائم.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    يوليو 31, 2026

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    يوليو 27, 2026

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026
    أحدث الأخبار

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    المونديال كشف حاجة كرة القدم إلى مزيد من الشفافية

    الرئيس السيسي يمنح كأس الجدارة لأبطال منتخب مصر

    رئيسا الإمارات ومصر يبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    © 2023 الوحدة العربية | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter