مكتب أخبار مينانيوزواير – حققت الهند إنجازًا بيئيًا كبيرًا، حيث قامت بزراعة أكثر من مليار شتلة في أقل من ستة أشهر كجزء من مبادرتها الطموحة للغطاء الأخضر. وقد تزامنت الحملة، التي أطلقها رئيس الوزراء ناريندرا مودي في 5 يونيو، تزامنت مع اليوم العالمي للبيئة وحظيت بمشاركة واسعة في جميع أنحاء البلاد. وتشجع المبادرة، التي تحمل اسم Ek Ped Maa Ke Naam (”غرس شجرة باسم الأم“)، تشجع الأفراد على زراعة شجرة تكريماً لأمهاتهم، في إشارة إلى احترام أمنا الأرض.

وفي تعليقه بمناسبة الاحتفال بهذا الإنجاز، أعرب رئيس الوزراء مودي عن امتنانه للمشاركين ودعا المزيد من المواطنين للانضمام إلى هذه المبادرة. وقال: ”أحثّ المزيد من الناس على غرس شجرة تكريماً لأمهاتهم والمساهمة في بناء كوكب مستدام“. وكان وزير البيئة والغابات والتغير المناخي بوبندر ياداف قد كشف رسميًا عن هذا الإنجاز، مؤكدًا زراعة 1,123,605 شتلة حتى الآن. وأشاد ياداف بحماس المواطنين في جميع أنحاء البلاد، واصفًا الحملة بأنها ”تحية صادقة للأمهات اللواتي يعشقن الطبيعة“.
تهدف الحملة إلى زراعة 1.4 مليار شجرة، أي ما يعادل عدد سكان الهند، في غضون عام. ومع بلوغ حاجز المليار شجرة في أقل من نصف ذلك الوقت، يبدو أن المبادرة تستعد لتجاوز هدفها الأصلي. يعكس هذا التقدم السريع حجم المشاركة الكبيرة، كما يؤكد على تضافر الجهود العامة مع أهداف الاستدامة البيئية. ويعد مشروع التشجير الجماعي هذا جزءًا من استراتيجية الهند الأكبر لمكافحة تغير المناخ وتعزيز التنوع البيولوجي.
ومن خلال زيادة الغطاء الأخضر بشكل كبير، تهدف الحملة أيضًا إلى المساهمة في جهود عزل الكربون وتحسين التوازن البيئي. ويؤكد نجاح حمل “Ek Ped Maa Ke Naam” على أهمية المبادرات البيئية التي يقودها المجتمع المحلي في مواجهة التحديات العالمية. وقد كان لرمزية الحملة التي تربط بين الرفاهية الشخصية ورفاهية الكوكب بزراعة الأشجار صدى عميق لدى الجمهور، مما عزز المشاركة الكبيرة. ومع تزايد زخم الحملة، ضربت الهند مثالاً رائعًا على قدرة العمل الجماعي على تحقيق تقدم بيئي ملموس في وقت قصير.
